اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تعرف على الذين انتصروا في كركوك ومصير كوردستان؟

حلفاء الفرس هم الغالبون والمنتصرون دائما؟!!
أن المتتبع للاحداث المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط وخاصة بعد ما سميت بثورات الربيع العربي التي كانت تدعو الى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية  وهلمجرا .
بدء لن ادخل في التفاصيل المملة  والمتشعبة ولكنني سأدخل مباشرة الى صلب الموضوع وبدون خجل ومواربة أو أي شيء آخر...

في منقطقتنا المكلومة والمغلوبة على أمرها منذ فجر التاريخ والتي تعج بالشعوب والقبائل والطوائف والمذاهب التي لا تعد ولا تحصى والتي للأسف لا تعرف الى الآن على الرغم من المحن والكوارث كيف تحل مشاكلها بنفسها وتعيش كما الآخرين وتتمتع بخيراتها وبالسلام وبالهدوء ولكن السؤال الذي بات يطرح نفسه وبكل وضوح لماذا حلفاء الفرس غالبا في كل مكان هم المنتصرون أبدا , بدء من لبنان وما يمثله حزب الله من قوة غاشمة فوق قوة الدولة لا بل أقوى من كل مكوناتها الأخرى أجمعين ...انتقالا الى سورية وما يمثله نظام البعث الفاسد والمستبد المتحالف حتى العظم مع النظام الطائفي في ايران لا يخفى على أحد بأنه قضى على السنة السوريين بواسطة ايران وروسيا ومن خلال الأذرعة المتشبعة بالثارات واللطم حيث أحرقوا الاخضر واليابس ودمروا البلد فوق ساكنيها وقتلوا وهجروا البقية الباقية الى كل أنحاء المعمورة والعالم قاطبة ...
وكذلك في العراق دمروا  كل مدن السنة عن بكرة أبيهم بعد أن قتلوهم وشردوهم هنا وهناك والى كل أصقاع العالم بلا حول ولا قوة ...
ولا ننسى أيضا ما جرى ويجري في مملكة بحرين والسعودية وقطر والكويت ...ولا ننسى اليمن السعيد لا أدري لربما التعيس حيث انقلب الطائفيون  الحوثيون على الشرعية التي كانت نتيجة لثورة عارمة على نظام علي عبد الله صالح الفاسد والمستبد مم جعل آل سعود وغيرهم  يتحسسون رقابهم ويستعجلون في التدخل خوفا على كروشهم  والعروش .....
وقبل الختام لا أريد أن استرسل أكثر فالفرس موجودون في كل مكان عن طريق اثارة النعرات الطائفية الملعونة وأذرعتهم خدمة لمصالحهم الاستراتيجية وبدعم خفي وواضح من أسيادهم الروس والغرب وخاصة اليهود والأمريكان من أجل انهاك شعوبها وبالتالي سلبها ونهبها كلقمة سائغة مع الشراب المعتق المخلوط بالدم....
وسوف ينتصر كل المحسوبين على نظام الملالي ومن يدورون في فلك مصالح  أسيادهم سواء كانوا كردا  او عربا  او أتراكا أو أو أو والأمثلة كثيرة جدا وواضحة لكل ذي عقل وبصيرة .
وأخيرا لقد كانت ايران دائما وفية لحلفائها بالمال والرجال والسلاح بدون حدود أو حساب. وتصطاد بالمياه العكرة والعفنة ...
على عكس الأتراك الذين كانوا على مدار تاريخهم غير المشرف بتاتا يطعنون بالظهر ويتخلون عن أصدقائهم وحلفائهم والمحسوبين عليهم بدون خجل أو تأنيب للضمير كما فعلها مع سنة العراق العرب وسنة سورية وسنة الكرد في كردستان الجنوبية ,,العراق,, ورئيسها السيد مسعود برزاني اليوم.
بقلم الكاتب : عمر بوزان 

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب