اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

YPG: من الآن فصاعداً سنرد بقوة على أي هجمات من قبل تركية


أشارت وحدات حماية الشعب بأن الدولة التركية تستمر في شن هجماتها على نقاط تمركز وحداتهم، وقالت “من الآن فصاعداً سنرد بقوة على الهجمات التي نتعرض لها في إطار حقنا بالدفاع المشروع”، وذلك خلال بيان تم خلاله الكشف عن نتائج الهجمات الأخيرة ورد وحدات الحماية عليها.
وأصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب بياناً كتابياً إلى الرأي العام حول هجمات الدولة التركية على نقاط تمركز وحداتهم، وكشف خلاله عن محصلة رد وحدات حماية الشعب على الهجمات.
وجاء في نص البيان:
“في الساعة الـ 02.00 بتاريخ الـ 25 من شهر نيسان الجاري شن طيران الدولة التركية هجوماً على مقراتنا في قرجوخ، حيث استهدفت مركزنا الإعلامي، ومؤسساتنا في المنطقة، بالإضافة إلى إذاعة صوت روج آفا، واسفر الهجوم عن استشهاد 20 من رفاقنا بالإضافة إلى إصابة 18 آخرين بجروح.
وبعد هذه الهجمات الوحشية للدولة التركية، بدأ الجيش التركي بشن هجمات برية على نقاط تمركز وحداتنا على طول الحدود بين روج آفا وباكور كردستان، ابتداءً من ناحية جندريسه في مقاطعة عفرين، وصولاً إلى مدينة درباسية بمقاطعة الجزيرة.
وتصدت وحداتنا لهذه الهجمات وردت عليها، ما أسفر عن اندلاع اشتباكات بين وحداتنا والجيش التركي، وتمكنت وحداتنا من توجيه ضربات للجيش التركي.
‘من الآن وصاعداً سنرد بقوة على أي هجوم في إطار حقنا بالدفاع المشروع’
وبالرغم من أن قواتنا لم تشن أي هجوم ضد الدولة التركية، بالإضافة إلى محاولاتنا بأن تكون علاقاتنا مع الدولة التركية جيدة، إلا أنها مستمرة في هجماتها على وحداتنا، ولكن بعد الهجمات الأخيرة لا نستطيع أن نتوقف دون رد، ونعلن مرة أخرى بأننا سنرد على أي هجوم نتعرض له في إطار حقنا بالدفاع المشروع، ومن الآن وصاعداً لن يبقى أي هجوم للجيش التركي علينا دون رد، وسنرد بقوة على أي هجوم.
وفي هذا السياق فإن هجمات الدولة التركية ورد وحداتنا عليها هي كالتالي: شن الجيش التركي في الفترة ما بين 25 – 27 نيسان الجاري، 22 مرة روج آفا على طول الشريط الحدودي عبر الطائرات، الأسلحة الثقيلة وطائرات الكشف. وفي الفترة ما بين 26 – 27 نيسان الجاري، ردت وحدات حماية الشعب 6 مرات على الهجمات التركية.
في الـ 26 من شهر نيسان عام 2017 قام جيش الاحتلال التركي بشن هجمات من جسر حشركي، عزاز، وقرى كفر خاشر، تل مالد، أبلي، ومن مقابل منطقة شيل تحته، وبالقرب من قرية سوسي على نقاط تمركز وحداتنا في مقاطعة عفرين.
كما شن جيش الاحتلال التركي هجمات على قرى عرادة، جتلي، شركي التابعة لمنطقة درباسية، ومدينة درباسية أيضاً.
وفي الـ 27 من شهر نيسان 2017 شن جيش الاحتلال التركي هجمات على قرى تل فندر، سوسك التابعة لكوباني، وهجمات أخرى على خط الحدود ما بين كوباني وكري سبي.
بالإضافة إلى هجمات أخرى على قرية علوك التابعة لمدينة سريه كانيه، وبالقرب من المدينة أيضاً.
كما شن جيش الاحتلال التركي هجمات بالأسلحة الثقيلة والمدافع على نقاط تمركز وحداتنا في قرى قره بابا، قرية وجسر حشركي، إذاعة قرية خليل، ميدان أكبس، وعلى طول الحدود بين ديربلوط وصولاً إلى شيل تحته، وقرى مرعناز، بيلون، عين دقنة، وحمام التابعة لمقاطعة عفرين.
وبالتزامن مع هذه الهجمات، شن المرتزقة التابعة لجيش الاحتلال التركي منذ ساعات المساء حتى ساعات الصباح من يوم الـ 28 من شهر نيسان هجمات بالمدافع الثقيلة، والدبابات، على قرى مرعناز، بيلون، عين دقنة، وفيلات القاضي.
وأثناء هذه الهجمات حلقت طائرات الكشف بدون طيار، والطيران الحربي التابع للجيش التركي في سماء تلك المناطق.
وفي الساعة الـ 4.30 بتاريخ اليوم الـ 28 من شهر نيسان 2017 شن جيش الاحتلال التركي هجمات بمدافع الهاون، والدبابات هجمات على تل حمدوني، ومخفر خرزي، الواقعة بين مدينتي درباسية وعامودا.

وردت وحداتنا على هذه الهجمات، مما أسفر عن اندلاع اشتباكات، وخلال هذه الاشتباكات تم تدمير 3 دبابات، مصفحتين عسكريتين، عربة عسكرية تحمل رادار، مخزن للذخيرة، ونقطتين لتمركز جيش الاحتلال التركي، وخلال رد وحدات حماية الشعب قتل عنصر من الجيش التركي وأصيب 3 آخرون.

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب