اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

قيادة QSD تبشر بتحرير عشرات القرى والبلدات وآلاف الأهالي


أكدت قيادة غرفة عمليات غضب الفرات بتحرير مقاتليهم العشرات من القرى والبلدات الاستراتيجية خلال المرحلة الرابعة من الحملة، وتكون بذلك حررت القسم الشمالي من وادي الجلاب، وحررت الآلاف من الأهالي من يد داعش، مناشدة المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة مد يد العون للنازحين الذين بلغ عددهم قرابة 20 ألف نازح.
وأصدرت قيادة غرفة عمليات غضب الفرات بياناً إلى الرأي العام تبشر فيه الشعب بتحرير العشرات من القرى والبلدات وآلاف الأهالي، وإلحاق ضربات قوية بالمرتزقة، وجاء في نص بيانها:
“بعد الاعلان عن البدء بالمرحلة الرابعة لغضب الفرات تمكنت قواتنا من تحرير بلدتي حزيمة ومزرعة تشرين والعشرات من القرى والمزارع التابعة لها والحقت خسائر فادحة بالأعداء وقتلت العشرات من ارهابيي داعش، وبذلك حررت القسم الشمالي من وادي الجلاب وانقذت شعبنا في المنطقة من ظلم الارهابيين ونقلتهم بسلام الى المناطق الآمنة بعيدا عن ساحة المعركة.
في الوقت الذي نزف لشعبنا بشرى تحرير العشرات من القرى والبلدات ذات الأهمية الاستراتيجية في الرقة فإننا نؤكد بأن الضربات الذي تلقاها العدو أقصمت ظهره، ففي الوقت الذي قضت فيه قواتنا على عشرات الارهابيين، فرّ آخرون ذعراً من المنطقة، وقد حاولت داعش شن هجمات يائسة لاسترداد هذه البلدات والقرى إلا أن هجومها اندحر وتراجعت لتترك ورائها اذيال الهزيمة والخذلان.
ومن مبدأ خير وسيلة للدفاع هي الهجوم، هاجمت المرتزقة في صباح 23 من نيسان الجاري على عدة محاور وجبهات، إلا أن هذه المحاولة اليائسة لداعش اندحرت أمام صمود مقاتلينا، وبهذه المناسبة ننحني اجلالاً لشهدائنا الابرار الذين بفضلهم وبتضحياتهم تحقق النصر، كما ونحيي التفاف شعبنا حول قواتنا والتضحية التي أبداها لمؤازرة قواتنا في جبهات القتال، ونحيي ونبارك جميع القوات المشاركة في هذه الحملة ضباطً ومقاتلين لما ابدوه من بسالةٍ ونتمنى لهم دوام النصر، كما ونشكر قوات التحالف الدولي المحاربة ضد الارهاب لما بذلته من جهود أرضا وجوا وبالتنسيق المباشر مع قواتنا.
ايضا لا بد من الإشارة إلى أنه وبسبب ضراوة المعارك في المنطقة قام الآلاف من أهالينا بترك ديارهم والالتجاء إلى المناطق الآمنة في روج آفا، وقد بذلنا كل الجهود لكي لا يتضرروا من الحرب، ووصل عدد اللاجئين في مناطق روج آفا خلال الاسبوع المنصرم إلى عشرين ألف مواطن، لذلك فإننا نناشد الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية وكل القوى الديمقراطية لتقديم المساعدة والعون الى شعبنا ولا سيما أن إمكانات روج آفا محدودة وهذا معروفة لدى الجميع.

وفي النهاية نؤكد بأننا نستمر في حملاتنا حتى تحرير كامل تراب الوطن من رجس الارهابيين، ونستمد العزم والقوة من شهدائنا وشعبنا واهدافنا النبيلة لتحقيق الأمن والسلام والحرية والديمقراطية لكل السوريين”.

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب