اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الآلاف يودعون الشهيد الإعلامي غريب ولات ورفيقيه رامان وخليل


ودع الآلاف من أهالي ديرك وكركي لكي جثامين كل من المناضل الإعلامي غريب ولات والمقاتلين رامان عرجة وخليل آفارش من صفوف وحدات حماية الشعب إلى مثواهم الأخير في مقبرة شهيد خبات ديرك وذلك خلال مراسم مهيبة.
وتوافد الآلاف من أهالي ديرك وكركي لكي والقرى التابعة لها إلى مشفى ديرك العام لتشييع جثامين مقاتلين من وحدات حماية الشعب وهم كل من “رامان عرجة الاسم الحقيقي باسل شينو والمقاتل خليل آفا رش الاسم الحقيقي مزكين كازان وجثمان مؤسس إعلام وحدات حماية الشعب والمرأة غريب ولات الاسم الحقيقي غريب رشو” اللذين فقدوا حياتهم في حملة غضب الفرات.
وزينت نعوش المناضلين بأكاليل الورد والحمامات التي ترمز للسلام وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء، وحمل العشرات من مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة جثامين الشهداء على أكتافهم وبموكب ضم المئات من السيارات انطلقوا صوب مقبرة الشهيد خبات ديرك بعد أن جابوا الشوارع الرئيسية للمدينة.
ولدى وصول الموكب إلى المقبرة وضع جثامين الشهداء الثلاث على منصة المراسم، وأقيمت هناك مراسم التشييع التي شارك فيها كل من الرئيس المشترك للمجلس التأسيسي للنظام الإتحادي الديمقراطي الفدرالي شمالي سوريا منصور السلوم ووفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية ضم الرئاسة المشتركة لهيئة الطاقة عبدالكريم ملك وآهين سويد والرئيسة المشتركة لهيئة الإقتصاد هفرين خلف ورئيس هيئة الداخلية كنعان بركات وممثلين عن إتحاد الإعلام الحر في روج آفا وممثلين عن الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني إلى جانب الآلاف من أهالي ديرك وكركي لكي.

وبدأت المراسم بعرض عسكري قدمه المئات من وحدات حماية الشعب والمرأة ثم ألقى القيادي في وحدات الشعب محي الدين خيركي، كلمة قال فيها “باسمي وباسم وحدات حماية الشعب والمرأة نعزي عوائل الشهداء كما نوجه سلامنا إلى المقاتلين في جبهات القتال وخاصة المشاركين في حملة غضب الفرات اللذين يتقدمون خطوة بخطوة في تضييق الخناق والحصار على عاصمة مرتزقة داعش”. وأضاف خيركي “بفضل دماء الشهداء في روج آفا وشمال سوريا توحدت جميع المكونات تحت راية واحدة وتحقق المزيد من الانتصارات”.
وأردف خيركي “وننحني أمام شهدائنا وعوائلهم وأمهاتهم اللذين قدموا الغالي والنفيس في تحرير مقدساتنا وإننا نجدد لهم العهد بالسير على دربهم حتى تحقيق النصر”.
وتلتها كلمة الإدارية في إتحاد الإعلام الحر ستيرك كلو حيث قالت ” لن نستطيع أن نعطي للشهداء حقهم مهما تحدثنا،  والرفيق غريب شارك في حملة غضب الفرات لإظهار ونقل الحقيقة للعالم وإظهرا هجمات داعش ودفاع ومقاومة شعوب المنطقة ضدها مستخدماً كاميرته وقلمه سلاحاً، إلى أنه وفي سبيل هدفه النبيل هذا أرتقى إلى مرتبة الشهداء سائراً على نهج باقي رفاقه المناضلين والإعلاميين”.
ثم قرئت وثيقة الشهادة للمناضلين، وخلال قراءة الوثيقة أعلن عن وثيقة شهادة المناضلة جاندا تكوشين الاسم الحقيقي خبات موسى من إتحاد المرأة الحرة والتي فقدت حياتها في جبال كردستان منطقة آفا شين.
وسلمت وثيقة المناضلين لذويهم ورفاقهم وهم بدورهم عاهدوا بالسير على نهج أبنائهم ومتابعة درب النضال حتى تحقيق النصر.
ووسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء وريت جثامين المناضلين الثلاثة الثرى في مقبرة الشهيد خبات ديرك.

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب