اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تفاصيل أخرى ترويها إسلام ميطاط المغربية التي خُدعت بداعشي


روت إسلام ميطاط المرأة المغربية التي خُدعت وتزوجت بمرتزق داعشي، تفاصيلاً جديدة عن رحلتها برفقة زوجها المرتزق، إلى حين تحريرها على يد قوات سوريا الديمقراطية بريف الرقة.
إسلام جمال الدين ميطاط من مواليد 1994 فتاة مغربية تبلغ من العمر 23 عاماً، لها قصة مختلفة، قلما كشف أحدهم عنها، من زواج تم من خلال التعارف على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد سفر طويل بين دول عدة ولسنوات عدة، كانت النهاية أن تصل إلى سوريا وتتزوج من عدة مرتزقة داعشيين، لتتحرر فيما بعد على يد قوات سوريا الديمقراطية.
تزوجته في المغرب ولم تعلم بأنه مرتزق داعشي
وتسرد إسلام ميطاط قصتها وتقول: “عندما كنت في المغرب تعرفت على زوجي الأول زبير الافغاني والذي سمي في ما بعد بأبو خالد الافغاني، هو أفغاني يحمل الجنسية البريطانية، كان في المغرب حينما تعرفت عليه من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، أعجبت به وتزوجني، وبعد زواجنا مباشرةً أخذني معه إلى دبي من أجل الأوراق الثبوتية، بقيت في دبي قرابة شهر وبعدها أرادت عائلة زوجي رؤيتي فذهبت معه إلى أفغانستان وبقيت هناك شهراً وبسبب المعارك الدائرة في أفغانستان فضلت الخروج من هناك”.
وفي دوام حديثها تقول إسلام ميطاط بأنهم عادوا الى مغرب وبقوا هناك قرابة الشهر، ومن ثم طلب زوجها منها الذهاب الى تركيا وقال أن لديه عمل هناك، وتضيف القول “بعد المغرب ذهبنا إلى دبي وهناك طلب مني زوجي أمراً غريباً ولأول مرة كان يطلب مني طلباً مماثلاً حيث أراد أن أنزع العباءة التي ارتديها وأستبدلها بفستان عادي، وخلال ثلاثة أيام غير شكلي بشكل كبير وطلب مني ارتداء الفستان لحجج واهية لم أعرفها.
بعد وصولنا إلى تركيا كان هناك شخص ينتظر زوجي هناك، ذاك الشخص أقتادنا إلى منطقة غازي عنتاب حيث وصلنا هناك إلى إحدى المنازل التي كانت تحوي العشرات من النساء والرجال المهاجرين، وهناك أصبت بدهشة وصدمة كبيرة عندما طرح علي فكرة الدخول إلى سوريا بالقول ’سنذهب إلى أرض الخلافة كوباني‘”.
يصلون الأراضي السورية ليلتحقوا بمرتزقة داعش
وتشير إسلام إلى أنهم دخلوا سوريا عبر بوابة جرابلس الحدودية على الفور بيوم واحد، وتضيف القول “بعد أن وصلنا إلى سوريا علمت للتو بأن شقيقه أيضاً في سوريا، وبعد جرابلس نقلنا إلى منبج، وبقي شقيقه معنا قرابة 15 يوماً إلى حين تم نقل زوجي الى معسكر في مدينة الطبقة، حيث بقينا هنالك قرابة شهر وعند عودته اقتحمت داعش مدينة كوباني فتوجه إلى مدينة كوباني، كان يذهب للرباط (المعارك) ذهب مرتين إلى كوباني في المرة الثانية من ذهابه قتل خلال المعارك في الثامن من أكتوبر 2014”.
وتتابع إسلام سرد الوقائع التي عاشتها في ذلك الوقت قائلة “حملت بأبني عبد الله وكنت خائفة جداً من الاختلاط مع من كانوا حولي فبقيت مع شقيق زوجي على مدى شهرين في منبج، وعشت فيها على مدار عام كامل، إلى أن قتل هو أيضاً خلال عملية في تكريت بالعراق كنا حينها نتبع لكتيبة تسمى كتيبة الأقصى كتيبة عمر الشيشاني، تم نقلنا بواسطتها إلى المضافة، كان هنالك صعوبة في التحدث مع من حولنا كون من كان يتواجد هناك كانوا من جنسيات مختلفة فرنسية، وروسية وبريطانية، لذلك طلبوا منا الانتقال إلى مضافة أخرى، وذلك إلى حين ولدت بأبني عبد الله حينها”.
بعد أن أنجبت إسلام طفلها الذي أسمته فيما بعد بـ”عبدالله”، يجبرها مرتزقة داعش على الزواج من مرتزقة آخرين، لتبدأ بخوض غمار قصة أخرى، لم تكن قد صحت من صحوة الأخيرة، حيث تقول “طلب مني الزواج من مقاتلين آخرين فتزوجت من صديق زوجي الذي أخذني إلى مدينة الرقة، لكن فيما بعد طلبت الطلاق منه، ولم أبقى في الرقة سوى شهر واحد، حيث عدت لأعيش مع شقيقة زوجي، التي كانت تعيش بالقرب من نساء إيزيديات تعرفت عليهن هناك”.
تبدأ البحث عن الحرية، عن بصيص نور وسط ظلام جامح
بعد زواجها الثاني، كان عليها الزواج مرة أخرى قسراً، حيث أُجبرت على الزواج من المرتزق المدعو “أبو عبد الله الأفغاني” وهو هندي الجنسية، لم تشأ إسلام مواصلة ما تبقى من حياتها على ذاك المنوال، لم تفقد الأمل ظلت على الدوام تطالب المساعدة من المدنيين الذين كانوا حولها للهروب، لكن لا أحد منهم ملك الجرأة لكي يقترب منها حتى، لأن العقاب كان “القصاص” أي النحر في حال ما إذا أقدم أحدهم على تهريب “المهاجرين”، تلك الصفة التي أخذتها إسلام بعد دخولها سوريا.
وتقص إسلام قصة تعرفها على امرأة إيزيدية تم إنقاذهما معاً، قائلة “تعرفت على امرأة أيزيدية كانت هي أيضاً موجودة في منطقة تسمى الأندلس، من هنالك هربت أنا وأبنائي الأثنين برفقة المرأة الإيزيدية إلى حين وصلنا الى نقاط قوات سوريا الديمقراطية التي أنقذتنا.
خلال فترة تواجدي مع داعش كان دائما يرددون بأن قوات سوريا الديمقراطية في حال أن قامت بالقبض على أحد المهاجرين ستقوم بقتله على الفور، لكن أثبت أنا بتجربتي عكس ذلك حيث تعاملت معنا قوات سوريا الديمقراطية بأسلوب محترم وقامت بتقديم المساعدة لي ولأطفالي خلال فترة تواجدي معهم”.
وتأمل إسلام ميطاط العودة إلى وطنها الأم المغرب، وناشدت كل النساء اللواتي تزوجن من مرتزقة داعش العودة إلى رشدهن والفرار من المرتزقة ليعيشن الحرية التي عاشتها هي بعد أن فرت منهم.

ANHA

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب