اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

شيخ عشيرة الدمالخة يحذر الشعب في تركيا من عواقب الاستفتاء


قال شيخ عشيرة الدمالخة صدام الصادق بأن على الشعب التركي رفض الاستفتاء الذي ستجريه حكومة العدالة والتنمية لأنه سيخسر حقوقه المشروعة وسينتهي به المطاف بالتهلكة، مؤكداً أن “أردوغان قتل شعبه من أجل احتلال سوريا وسجن ونفى الآلاف بعد لعبة الانقلاب فكيف سيكون الأمر إذا ما نجح في الاستفتاء؟!”.
وتتعالى الأصوات الرافضة للاستفتاء الذي من المقرر أن تجريه حكومة العدالة والتنمية لتغيير نظام الحكم في تركيا من برلماني إلى رئاسي من خلال تغييرات في الدستور يتم عرضها في الاستفتاء المزمع إجراؤه يوم غد الأحد.
شيخ عشيرة الدمالخة في منطقة منبج صدام الصادق عبر عن رفضه للاستفتاء، كما ودعا الشعب التركي إلى الرفض، معرباً عن ثقته بأن الشعب التركي له حقوق ولن يقبل الاستفتاء الذي سيسلب تلك الحقوق.
وأضاف صدام الصادق “إن الثورات التي قامت في الشرق الاوسط وعلى رأسها الثورة السورية، كانت من أجل إنهاء حكم الفرد الواحد وبناء نظام ديمقراطي تكون كل السلطة بيد الشعب للحد من استبداد الرؤساء وقمعهم للشعوب، وبذلك فإن الشعوب تسعى للتطور والتقدم إلى الأمام، ولكن ما يسعى إليه أردوغان هو ضمان تخلف الشعب حرصاً على أن لا يعارضه أحد على عقليته السلطوية”.
ونوه الصادق إلى مخاطر الخطوة التي يريد أردوغان الإقدام عليها بالقول “إن تأثير هذا الاستفتاء سلبي، أولاً لسعيه إلى إنشاء حكم كحكم البعث السوري، وثانياً لأن أردوغان عندما أراد احتلال الشمال السوري بحجة المنطقة الآمنة كان له معارضين في التدخل في سوريا ولكن إن أصبح الحكم رئاسياً فلن يكون له معارضين، وهو ما يتيح له الفرصة لفعل ما يشاء”.
الصادق شدد على ضرورة رفض الشعب التركي للاستفتاء لأنه سيخسر حقوقه المشروعة وسينتهي به المطاف بالتهلكة على حد وصفه في حال فوز أردوغان في الاستفتاء، وأضاف “وفقاً لما أعرفه عن الشعب التركي فإنه لن يقبل بهذا الشيء لأنه شعب حر وله حقوق وهو شعب لا يقبل بالسلطوية”.
شيخ عشيرة الدمالخة صدام الصادق قال في نهاية حديثه “هذا الترويج لشيء خاطئ وأنه لغير ناجح ولأنه من غير المعقول أن يقبل الشعب التركي بهذا الأمر، وأن يسلم رقابة لأردوغان، فكلنا نعلم أن أردوغان يقتل شعبه أيضا من أجل الحكم في سوريا فأردوغان من أجل انقلاب فاشل سجن ونفى وأقال الآلاف من الأتراك من وظائفهم فماذا سيكون رد فعله بعد هذا الاستفتاء”.
هذا وتشدد شعوب المنطقة على ضرورة أن يتوخى الشعب التركي الحذر حيال الاستفتاء المقرر إجراءه في الـ16 من نيسان/أبريل الجاري، ويرون بأن نجاحه لصالح حكومة العدالة والتنمية يُعرض أمن المنطقة للخطر.

ANHA

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب