اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أب و6 من أبنائه مقاتلون ضد داعش استشهد 3 منهم ويواصلون النضال


سعياً لتحرير مدينتهم التي هجّرتهم مرتزقة داعش منها قبل أعوام، وانتقاماً لأرواح أخوتهم الـ 3 الذين استشهدوا، يواصل 3 أخوة مع والدهم المسن، المرابطة في جبهات القتال المتقدمة صوب مدينة الرقة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية وذلك أملاً للعودة إليها بعد غياب طال أعواماً.
محمود خليل الاسم الحركي جيكار، يبلغ من العمر 52 عاماً، وهو أب لـ 6 شبان وشابتين، يقطنون حالياً في مقاطعة كوباني، كانوا من سكان مدينة الرقة التي عاشوا فيها أكثر من 20 سنة، وبعد سيطرة المرتزقة عليها نزح منها محمود الملقب بـ”جيكار” وسكن مدينة كوباني.
بخندق واحد في جبهات القتال الأمامية القريبة من مدينة الرقة، يتصدى المقاتل المُسن محمود خليل وأبناءه الثلاث ميرخاس خليل 19 عاماً, محمد خليل 22 عاماً وزنار خليل 25 عاماً ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية، لهجمات مرتزقة داعش ويقاتلون سوياً في جبهة قتال واحدة، هدفاً لتحرير مدينتهم الرقة للعودة إليها من جديد، وانتقاماً لثلاثة من أبناءه الذين ارتقوا قبل الآن إلى مرتبة الشهادة.
الأخوة بدأوا مسيرتهم إبان الحرب الواسعة التي شهدتها مدينة كوباني، حيث جاءت المسيرة بعد أن فقد أحد أخوتهم الذي يسمى “جيكار” وهو أحد أبناء محمود حياته أثناء مقاومة كوباني ضد داعش، ليطلق الأخوة الخمس المتبقون من العائلة اسم جيكار على تجمعهم الأشبه بكتيبة على شكل مصغر، ويعلنون الانضمام إلى القتال مع والدهم.
بعد استشهاد جيكار حمل أحد أخوته اسمه، لكنه استشهد أيضاً في حملة تحرير منبج، وبعد ذلك حمل أخ آخر الاسم وناضل حتى فقد حياته في قرية أبو طبات ضمن حملة غضب الفرات.
يجمعهم روح الرفاقية
وبعد فقدانه ثلاثة من أبناءه شهداءً، خلقت لدى محمود خليل روح إصرار قوية للانتقام ومواصلة النضال على ذات الوتيرة التي بدأوها، ويقول محمود بأنه هو وأبناءه يقاتلون بهدف واحد وتجمعهم في الخنادق صفة الرفاقية.
يصرّون على المقاومة حتى دحر المرتزقة
محمود خليل “جيكار” أضاف في سياق حديثه “شاركت أنا وأولادي الستة في جبهات قتال عدة، وتصدينا لهجمات مرتزقة داعش على كوباني، ونشارك في حملة تحرير مدينتنا الرقة وسوف نحررها من رجس المرتزقة، لأنني أريد الانتقام لأرواح أبنائي الشهداء الثلاث الذين فقدوا حياتهم في من أجل هذه الأرض وهذا الوطن”.
ميرخاس كوباني الابن الأصغر لمحمود قال بأنه كشاب يناضل للحصول على حقوقه المسلوبة وللدفاع عن هويته, وعبر عن فخره لتواجده في الجبهات برفقة أخوته ووالده.
وأكد المقاتلون الأربع بأنهم سيواصلون النضال في جبهات القتال الأمامية بكافة مناطق روج آفا لتحرير أرضهم من المرتزقة.
وفي نداء لشبان روج آفا، قال المقاتلون بأن على كل شاب أن ينضم إلى قوات سوريا الديمقراطية ليدافع عن أرضه، وأكدوا أنهم ماضون الآن صوب الطبقة ليحرروا أبناء المدينة من “الإرهاب”.

ANHA

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب