اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الآلاف يشيعون جثامين 4 شهداء في كوباني


وري جثامين 4 من مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة من أبناء مقاطعة كوباني الذين استشهدوا في قرجوخ والمرحلة الرابعة لحملة غضب الفرات، إلى مثواهم الأخير في مقبرة الشهيدة دجلة.
وشيع اليوم الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني جثامين 4 مناضلين وهم كل من “ولات بوزي الاسم الحركي أواز بوتان، خليل رمضان الاسم الحركي روجنك كوباني، رستم الاسم الحركي رستم زاغروس، عارف والي الاسم الحركي بافي ليلى” والذين فقدوا حياتهم في المرحلة الرابعة من حملة تحرير الرقة وريفها وفي القصف التركي على جبل قرجوخ، إلى مثواهم الاخير في مقبرة الشهيدة دجلة.
وحضر المراسيم قياديين ومقاتلين ومقاتلات من وحدات حماية الشعب والمرأة وأعضاء هيئات الإدارة الذاتية ومؤسسات المجتمع المدني في مقاطعة كوباني ووفود من  منبج وريفها والآلاف من أهالي مقاطعة كوباني، وبدأت المراسم في المقبرة بتقديم عرض عسكري قدمه مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة، تلا ذلك كلمة للقيادية في وحدات حماية المرأة فيدان زنار والتي قدمت العزاء لذوي الشهداء وقالت “على شعبنا أن يدرك بأن دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وبالانتقام سنمزق كل من يحاول النيل من إرادتنا وسنواجه الاحتلال التركي الذي يزداد هجماته على مناطقنا ونحمي أرضنا وشعبنا، وعلى ذلك الاساس على كل فرد أن يرى نفسه مسؤولاً عن دماء الشهداء ويكون وفياً لتضحياتهم ويواصل مسيرتهم النضالية”.

بعد ذلك ألقى الإداري في مؤسسة عوائل الشهداء في منبج إبراهيم خليف كلمة قدم فيها العزاء لذوي الشهداء وعموم شعوب المنطقة، وقال “اليوم أثبتنا للعالم بأننا شعب يعشق السلام والطمأنينة، ولكن عندما يحاول أحد النيل منا والاعتداء على أرضنا وكرامتنا فإننا نبذل الدماء والأرواح بسخاء في سبيل الدفاع عن أهلنا وأرضنا وكرامتنا، وإننا لنعاهد شهداءنا بالسير على نهجهم والحفاظ على المكتسبات التي حققوها لنا”.
كما وتحدث الإداري في اتحاد شبيبة روج آفا هوكر آفرين أكد بأن للشبيبة دور كبير في التصدي لجميع الهجمات التي تستهدف إرادة الشعب الكردي، وشعوب الشمال السوري عامة، قائلاً “على كل شاب في الشمال السوري وعموم كردستان أن يعملوا جاهدين لتحقيق الحرية لهذه الشعوب التي وقعت منذ قرون تحت الظلم والاستبداد”.

بعد ذلك قرأت العضوة في مؤسسة عوائل الشهداء في كوباني وثائق المناضلين الـ4 ووريت جثامين الشهداء بعدها الثرى وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء.

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب