اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

بيان خطير لقيادة وحدات الـ YPG تؤكد فيها محاولات تركيا لإدخال عناصر مسلحة الى روج آفا من نقطتين


بيان خطير لقيادة وحدات الـ YPG تؤكد فيها محاولات تركيا لإدخال عناصر مسلحة الى روج آفا من نقطتين

أعلنت قيادة وحدات حماية الشعب في بيان لهم اليوم الثلاثاء 08/11/2016 , أن الدولة التركية حاولت إدخال عناصر مسلحة لضرب قواتنا من الخلف والتشويش على حملة تحرير مدينة الرقة , من نقطتين حدودتين مع أراضي روج آفا , وقد اشتبكت قواتنا مع هذه العناصر المسلحة وتم منعهم من الدخول الى روج آفا.
وفيما يلي نص البيان:
“منذ بدء حملة غضب الفرات، ازدادت هجمات الدولة التركية على قواتنا وتراب روج آفا، ففي الوقت الذي يسعى فيه مقاتلونا تحرير مدينة الرقة من مرتزقة داعش، تسعى تركيا لضربنا من الخلف وتشتيت انتباهنا. وفي سياق هذه الهجمات حاول الجيش التركي مساء يوم أمس الـ 7 من تشرين الثاني الجاري، إدخال مجموعات مرتزقة إلى داخل روج آفا وذلك من منطقتين مختلفتين.
فالمكان الأول الذي حاول فيه الجيش التركي إدخال المجموعات المرتزقة منه إلى روج آفا، كان قرية “دودا” الواقعة بين مدينتي قامشلو وعامودا، حيث وصل 12 شخصاً بواسطة سيارتين مضادتين للرصاص وسيارة مدنية إلى حدود روج آفا في حوالي الساعة الـ 19.00، وبعد تدخل وحداتنا الخاصة بحماية الحدود، اندلعت اشتباكات في المنطقة.
وفي الوقت الذي كانت وحداتنا تشتبك مع تلك المجموعة المرتزقة، استهدف الجيش التركي ومن عرباته المصفحة، مقاتلينا. وبحسب ما وثقته وحداتنا، أصيب خلال الاشتباكات مرتزقان اثنان نقلتهما العربات المصفحة التركية من المنطقة، وبعد هذه الاشتباكات عاد المرتزقة الذين حاولوا دخول روج آفا، أدراجهم.
والمكان الثاني الذي حاول المرتزقة الدخول منه إلى روج آفا، كان غرب مدينة كوباني. حيث وصل المرتزقة بمساعدة من الجيش التركي في حوالي الساعة الـ 19.00، وبعد وصولهم إلى الحدود، قامت وحداتنا بمراقبتهم، وفي حوالي الساعة الـ 19.30 وقعت اشتباكات بين قواتنا والمرتزقة بعد أن أطلق المرتزقة الرصاص باتجاه قواتنا، واستمرت الاشتباكات حتى الساعة الـ 24.00، وبعدها انسحب المرتزقة من المنطقة.
وفي نفس الوقت، فإن العربات المصفحة للجيش التركي لا تتوقع عن التحرك على حدود منطقتي ديرك وكركي لكي.
وفي نفس الليلة، استهدف الجيش التركي وبالأسلحة الثقيلة قرى جلبناف، كوران وألسن التابعة لكري سبي.
وفي الـ 7 من تشرين الثاني الجاري، هاجم مرتزقة داعش بالأسلحة الثقيلة والعربات المصفحة، قرية مالحة التابعة للشدادي، وفي نفس الوقت قصفوا قرية عزاوي بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة. وعلى الفور ردت وحداتنا على هجمات المرتزقة، واندلعت اشتباكات قوية في المنطقة.
واستمرت الاشتباكات في المنطقة حتى الساعة الـ 16.00 بدون توقف، وبنتيجتها أفشلت قواتنا هجوم المرتزقة ووجهت ضربات موجعة لهم، وبحسب ما وثقته وحداتنا، قتل في هذه الاشتباكات 21 مرتزقاً، وإصابة عربتين مصفحتين، ووقعت جثث 7 مرتزقة بأيدي وحداتنا إلى جانب الاستيلاء على سلاحي دوشكا.
وخلال التصدي لهجمات المرتزقة، استشهد اثنان من مقاتلينا بعد مقاومة بطولية.
وفي الـ 7 من تشرين الثاني الجاري، الساعة الـ 11.00 هاجم مرتزقة داعش بالأسلحة الثقيلة على قرية كرديسان الواقعة جنوب شرق سد تشرين.
وقصف المرتزقة التابعين للائتلاف السوري في الـ 7 من تشرين الثاني الجاري، بقذائف جهنم، منطقة جامع معروف في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب.
وفي نفس اليوم، هاجم المرتزقة بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة، قرية مرعناز في مقاطعة عفرين”.
RAMAN

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب