اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تركيا : ألمانيا البلد الأكثر دعماً للإرهابيين .. و ألمانيا مستعدة لتوفير الحماية للأتراك الذين يتعرضون للاضطهاد السياسي من قبل حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان

تركيا : ألمانيا البلد الأكثر دعماً للإرهابيين .. و ألمانيا مستعدة لتوفير الحماية للأتراك الذين يتعرضون للاضطهاد السياسي من قبل حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان

تركيا : ألمانيا البلد الأكثر دعماً للإرهابيين .. و ألمانيا مستعدة لتوفير الحماية للأتراك الذين يتعرضون للاضطهاد السياسي من قبل حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان


تتوتر العلاقات يوماً بعد يوم وبشكل كبير بين تركيا دول الاتحاد الأوربي وعلى رأسها ألمانيا التي اتهمتها تركيا بأنها من أكثر البلدان الداعمة “للإرهابيين ” المنحدرين من تركيا , لترد ألمانيا على الاتهامات التركية بأنها مستعدة لتوفير الحماية للأتراك الذين يتعرضون للاضطهاد السياسي من قبل حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان .
ونقلت وكالة فرانس بريس القول عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن ألمانيا البلد الأكثر دعما “للإرهابيين” المنحدرين من تركيا.
وذكر جاويش أوغلو اليوم الثلاثاء في أنقرة أن أنصار الداعية التركي فتح الله جولن يتم استقبالهم في ألمانيا “بأذرع مفتوحة”، مضيفا أن أنصار حزب العمال الكردستاني يستطيعون ممارسة نشاطهم هناك دون عوائق.
وقال الوزير: “في كل مدينة بألمانيا يجمع أنصار حزب العمال الكردستاني الأموال للحزب.
هذا تعلمه ألمانيا والحكومة الألمانية جيدا… تفضيل جميع الإرهابيين لألمانيا ليس صدفة”.
كما و اتهم جاويش أوغلو ألمانيا بمناصبة “العداء لتركيا”، وقال إن الأمر يبدو كما لو كانت ألمانيا لا تريد “لتركيا أن تتطور وتتقدم”، وأضاف موجها سؤاله إلى الألمان: “ما مشكلتكم مع تركيا؟ لماذا تغارون من تركيا؟”.
ومن جانبها ردت ألمانيا وعلى لسان وزير الشؤون الأوروبية الألماني، مايكل روث، اليوم الثلاثاء، بإن بلاده مستعدة لتوفير الحماية للأتراك الذين يتعرضون للاضطهاد السياسي من قبل حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.
وأكد روث في تصريحات لصحيفة “دي فيلت” اليومية أن “الناقدين في تركيا يجب أن يعلموا أن الحكومة الألمانية تتضامن معهم”.
وأضاف الوزير الألماني أنه بإمكان المضطهدين السياسيين الأتراك السعي للحصول على اللجوء في ألمانيا، مشيرا إلى أن هذا الأمر غير مقتصر على الصحافيين.
من جانبه دعا الاتحاد الاوروبي تركيا الثلاثاء الى حماية الديموقراطية في رد على تركيا التي رفضت الاثنين امام سفراء دول الاتحاد الاوروبي الانتقادات المتزايدة لحملة التطهير الواسعة التي تشنها منذ المحاولة الانقلابية.
وحذر وزير الشؤون الاوروبية التركي عمر جيليك سفراء دول الاتحاد الاوروبي خلال اجتماع معهم في انقرة من ان العلاقات مع الاتحاد “في مرحلة هشة للغاية” فيما تستعد بروكسل لاصدار تقرير حول مساعي انقرة المتعثرة للانضمام الى التكتل الاوروبي يتوقع ان يكون سلبيا للغاية.
وفي بيان باسم الدول ال28 الاعضاء في الاتحاد، قالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني ان دول الاتحاد تراقب التطورات في تركيا “بقلق بالغ”.
و في الوقت نفسه دعا الاتحاد تركيا الى “حماية ديموقراطيتها البرلمانية بما في ذلك احترام حقوق الانسان وحكم القانون والحريات الاساسية وحق الجميع في محاكمة عادلة وتطبيق التزاماتها كدولة مرشحة” للانضمام الى الاتحاد الاوروبي.
وعبر البيان الذي ياتي عقب تحذيرات مماثلة صدرت باسم موغيريني الجمعة، عن سلسلة مخاوف تبدأ بالقلق من احتمال اعادة تركيا العمل بعقوبة الاعدام، وهو ما حذر الاتحاد الاوروبي من انه سيؤدي الى وقف محادثات انضمام تركيا فورا.
واشار الى حملة القمع الواسعة التي يشنها الرئيس رجب طيب اردوغان على الاعلام واعتقال قادة حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للاكراد والعديد من نواب الحزب الاسبوع الماضي.
وجاء في البيان ان “هذه التطورات المقلقة للغاية ستضعف حكم القانون واحترام حقوق الانسان والحريات الاساسية وستعرض الديموقراطية البرلمانية في تركيا للخطر وتفاقم التوترات في جنوب شرق البلاد وتزيد من استقطاب المجتمع التركي بشكل عام”.
ويتوقع ان يتم نشر احدث مراجعة سنوية لمحادثات عضوية تركيا في الاتحاد الاوروبي الاربعاء وسط تقارير من انها ستتحدث عن “تراجع جسيم” في حرية التعبير. وعلى اية دولة مرشحة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي تطبيق عدد من المعايير الديموقراطية والحقوقية. وتعثرت المحادثات مع تركيا التي بدأت رسميا في 2005 بسبب الانتقادات المتكررة لسجل انقرة في مجال الديموقراطية وحقوق الانسان.
واعتبر جيليك ان الاتحاد الاوروبي لم يظهر تضامنا كافيا مع انقرة بعد محاولة الانقلاب على الرئيس رجب طيب اردوغان منتصف تموز/يوليو.
وقال “من غير المقبول ان يقول بعض اصدقائنا الاوروبيين في جملة واحدة انهم يدعموننا ثم يقولوا تسع جمل تتضمن انتقادات”. وتتهم انقرة الداعية فتح الله غولن المقيم في منفاه الاميركي بانه دبر محاولة الانقلاب، وتقول انه يدير جماعة تطلق عليها انقرة اسم “منظمة فتح الله الارهابية”، وتتهم اوروبا بانها لا تفعل ما يكفي لتسليم انصاره.
 RAMAN

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب