اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

رأي حر : لو كان درع الفرات يقوم بحملة تحرير الرقة لحررتها منذ ثلاثة أيام .. فهم أسرع من الريح ؟؟



رأي حر : لو كان درع الفرات يقوم بحملة تحرير الرقة لحررتها منذ ثلاثة أيام .. فهم أسرع من الريح ؟؟


تحاول تركيا والفصائل المنضوية تحت لوائها الإيحاء للعالم بأنها أفضل من تحارب تنظيم الدولة الاسلامية – داعش والتفاخر بالانجازات التي تحققها على الأرض في أزمتة قياسية ، غير مدركة أن العالم يراقب مسرحياتها عن كثب و يعرف إن الممثلين حين يختفون عن الخشبة ، يقومون بحلق لحاهم و تبديل ملابسهم ليظهروا بدور جديد.
كل هذا لم يعد يحظى بتصفيق الجمهور الذي بات متيقناً إنّ داعش هو تركيا و تركيا هي داعش و إن الموت يلحق بداعش فقط في الساحات التي يواجه فيها أعداء حقيقين سواء إن كانوا ديمقراطيين أو شيعية أو كورد وإن الأمل الوحيد لهم في النجاة هو وجود قوات تركية أو موالبة لتركية بالقرب منها.
للتأكد من هذا ، علينا قراءة مقاربات تركية مع معركتي تحرير كل من الموصل والرقة اللتان انطلقتا خلال فترة زمنية متقاربة حداً حيث حرمت قوات التحالف الدولية بقيادة أمريكا ، تركيا من المشاركة فيهما ، لا بل وطلبت منها الرحيل إلى أبعد نقطة ممكنة عن ساحة المعارك ، كما الحال مع القوات التركية المتواجدة في بعشيقة.
تحاول القوات و الفصائل المنضوية تحت الراية التركية برهنة أفضليتها و أحقيتها في تحرير مناطق سورية من سيطرة داعش ، فأين كانت هذه القوات من مواجهة داعش قبل أن تتصدى له قوات سوريا الديمقراطية و وحدات حماية الشعب و المرأة ؟ ألم يكن داعش يسرح ويمرح طيلة الأعوام الثلاثة الماضية على الحدود مع تركيا و في الرقة الموصل و شنكال دون حسيب أو رقيب فما الذي استجد الآن ؟
لقد كان تحرير مدينة منبج ،رغم كل الدعم التركي لداعش ، يعني سقوط ورقة التوت التي تستر عورة تركيا وفصائل المعارضة السورية التابعة لها ، حيث كُشفت الأقنعة وظهر الوجه الحقيقي للجميع و أمام الجميع وما الأندماج في الدور التمثيلي إلا نزولاً عند رغبة المخرج الداعشي أردوغان ،لذلك لا نخالف الحقيقة حين نقول ، إنه لا يوحد تنافس بين درع الفرات و غضب الفرات ، فالأول يمثل و الثاني يحارب.
والسؤال هنا ماذا لو كان درع الفرات يقوم بحملة تحرير الرقة ؟؟ كانت قد حررتها خلال ثلاثة أيام ؟؟ لماذا درع الفرات أسرع من الريح وتحرر المناطق من داعش خلال ساعات ؟؟
RAMAN

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب