اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تفشي ظاهرة السرقة في القامشلي بكوردستان سوريا بوتيرة متزايدة


مدينة القامشلي
انتشرت ظاهرة السرقة في مدينة القامشلي "قامشلو" بكوردستان سوريا، لتضاف هذه الظاهرة إلى الأعمال القتالية ومصاعب الحياة والفقر الذي يعاني منه الناس هناك.


وأفاد أكثر من مصدر، بأن "ظاهرة السرقة انتشرت في القامشلي (قامشلو) بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة".

وبحسب المصادر ذاتها، فإن "عدداً من اللصوص يشكلون عصابةً ويسطون على بعض المنازل التي يعتقدون بوجود أموال ومصوغات فيها".

أولئك اللصوص يدخلون إلى المنازل ليلاً، ويقومون ببخ السوائل المنومة على أصحابها، مما يؤدي إلى فقدانهم للوعي، ومن ثم يقومون بالسطو على ممتلكات المنزل وينهبونها".

وتحدث أحد المقيمين في المدينة عن حالة سرقة حدثت لعائلة تقطن في بداية حي السياحي، ويقول "إنهم دخلوا إلى المنزل عن طريق شرفة المنزل عند الساعة الثالثة فجراً، وأقدموا على بخّ السوائل المنومة على أصحاب المنزل، ومن ثم قاموا بسرقة الأموال والهواتف النقالة ومصوغات عروس تزوجت للتو"، فيما أفاد أصحاب ذلك المنزل بأن "قيمة تلك المسروقات تُقدر بحوالي مليونين ونصف المليون ليرة سورية".

ووفقاً لبعض المراقبين، فإن "العديد من الأطراف مسؤولة عن تفشي ظاهرة السرقة هناك".

وتواجه كافة أحياء القامشلي "قامشلو" مخاطر التعرض للسرقة، كما أن الذين تعرضوا للسرقة لا يريدون أن يُكشف أمرهم، فيما يرى بعض المراقبين أن هناك "أبعاداً أخلاقية وسياسية أيضاً وراء تفشي هذه الظاهرة".

كما أقدمت عصابةٌ أخرى على سلب 6 آلاف دولار أمريكي من أحد المواطنين تحت تهديد السلاح.

فيما تعرضت إحدى مُدرّسات مادة التربية الرياضية للسرقة بعد يوم واحد من استلامها مبلغاً مالياً كان ولدها المقيم في أوروبا قد أرسله إليها.

ومع انتشار ظاهرة السرقة، يحاول الخيّرون تنبيه الناس لكي يتوخوا الحذر، ويُحكموا إغلاق أبواب منازلهم.
RAMAN

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب