اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

العمال الكردستاني يحارب ثاني أكبر قوة في الناتو وتركيا نحو الهاوية



العمال الكردستاني يحارب ثاني أكبر قوة في الناتو وتركيا نحو الهاوية


تزداد العلاقات التركية الاوربية تازما يوما بعد يوم , اثر توجيه السلطات التركية اتهامات لدول اروبية بدعمها للارهاب كان اخرها المانيا , ومن موقع ردها على الانتقادات الشديدة التي تناولت سياسة حزب العدالة والتنمية في الداخل التركي.
ويواجه نظام الحكم التركي تحديات صعبة ومستقبل غامض في ظل تقلص اصدقاء تركيا وتغيير مواقفهم اتجاهها لصالح زيادة اعداء تركيا تبعا للمواقف الساسية التركية الرسمية وبشكل متسارع في الاعوام الخمسة الاخيرة الماضية.
تهجم اردوغان على الدول الاوربية متهما اياها برعاية الارهاب واحتضانه , متحديا اياها وان وصوفه بالدكتاتور . بدوره اتهم مولود جاويش اوغلو وزير الخارجية التركي المانيا بالبلد الاكثر دعما للارهابيين المنحدرين من الاصول التركية قائلا ” ان انصار الداعية التركي فتح الله غولن يتم استقبالهم في المانيا باذرع مفتوحة وانصار حزب العمال الكردستاني يستطيعون ممارسة نشاطهم هناك دون اي عوائق “.
تستطيع الحكومة التركية اغلاق الصحف وتسريح العمال من القطاعات الحكومية بشكل تعسفي , وحجب وسائل التواصل الاجتماعي ووقمع الحريات في الداخل التركي , ولكنها لا تستطيع فعل الشئ نفسه في اي دولة غربية او اوربية لان حرية التعبير مصانة كونها لا تعتبر جريمة يعاقب عليه القانون , وما يغيظ القادة الاتراك هوعدم قدرتهم للوصول لنحو ثلاثة ملايين الماني من اصول تركية بعضهم يدعمون حزب العمال الكردستاني في نضاله لاقامة دولة كردية او حكم ذاتي , والبعض الاخر يدعمون الداعية التركي فتح الله غولن الذي تعتبره تركيا الد اعداءها والبعض الثالث يساندون حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب اردوغان.
ومع صعود حزب العدالة والتنمية للسلطة عبر انتخابات برلمانية استطاع ان يحقق عبر اتباعه ” صفرمشاكل ” مع الجيران ودول العالم قائمة طويلة من الاصدقاء ” وكذلك الدخول مع حزب العمال الكردستاني في هدنة لحل القضية الكردية في تركيا.
في تلك الفترة , حقق نموا اقتصاديا واستقرارا امنيا يقتدا به في الشرق الاوسط , الا ان تعاظم شان قادة الحزب وعنجهيتهم دفعهم للتوجه بتركيا الى احياء امجاد الامبراطورية العثمانية والسيطرة على خيرات المنطقة واعادة فرض انفسهم اوصياء على الدول الاسلامية , مما تسبب بانهيار عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني , وتدخلها عسكريا في دول جوارها , وفتح اراضيها لعبور الارهابيين الى الحرب المذهبية والطائفية الدائرة هناك, ودعمها لهذه الاطراف لا بل تدخلت كطرف في هذا الصراع , ادت الى نسف علاقاتها المتميزة وانجازاتها الاقتصادية و زعزعة استقرارها ولا يستبعد ان يطالها التفكك الطائفي والعرقي مهددا وحدتها الجغرافية واليمعغرافية.
ومع مجئ بن علي يلدريم خلفا لداوود اوغلو لرئاسة الحزب ومجلس الوزراء متعهدا باعادة اصدقاء تركيا القدامى وبدء صفحة جديدة مع دول الجوار , و توثيق العلاقات الاقتصادية مع دول الغرب , الا انه لم يوفق في منع توغل القوات التركية في الاراضي السورية ولاقامة منطقة عازلة اخرى في الاراضي العراقية قد تورطها في حرب اقليمية طويلة , ناهيك عن الإنفجارات التي بدأت تضرب العمق التركي بسبب تعاون تركيا مع تنظيم داعش ورعايتها لتنظيم القاعدة والفصائل الاسلامية المتشددة , مما ينسف عملية الاستقرار , ويقلص معدلات النمو الاقتصادي الى ادنى مستوياته والاعتقالات التي شملت 35 الف شخص بما في ذلك 12 نائبا منتخبا بينهم زعماء احزاب ” حزب الشعوب الديمقراطي الكردي , هزت صورة الديمقراطية التركية , واغلاق الصحف و محطات التلفزة واعتقال الصحفيين.
ان مستقبلا ملبدا بغيوم الحروب الداخلية والخارجية وحالة عدم استقرار وتفكك داخلي والتراجع الاقتصادي وغياب اي مؤشر على وجود صحوة تركية تعيد محاولات الانقاذ ووقف تدهور الوضع نحو الهاوية في تركيا.
وأخيراً نقول فأن الحرب الكردية التركية والتي تستمر منذ عشرات السنين , لا يمكن لتركيا الإفلاح في طمس المسألة الكردية مهما حاولت , وسوف تتدهور الاقتصاد التركي أكثر بحربها ضد حزب العمال الكردستاني القوة التي أصبحت أملاً لملايين الكرد.
RAMAN

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب