اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

القوات العراقية تقترب من مطار الموصل.. وداعش يستخدم الكلور والخردل

القوات العراقية تقترب من مطار الموصل.. وداعش يستخدم الكلور والخردل
 
 
أكد قائد محور قوات مكافحة الإرهاب، عبدالوهاب الساعدي، أن القوات الأمنية العراقية دخلت حي الانتصار جنوب شرقي الموصل، بعد طرد تنظيم «داعش» منه. فيما قال مسرور البرزاني، رئيس المجلس الأمني لحكومة كردستان العراق: خلال العملية نشر تنظيم «داعش» طائرات بدون طيار محملة بالمتفجرات واستخدم غازي الكلور والخردل في قذائف مدفعية طويلة المدى، واستعان بقناصة على مستوى عال.
يأتي ذلك مع إعلان قيادة الشرطة الاتحادية استعادة 11 قرية رئيسة في ناحية حمام العليل، التي تعد آخر الخطوط الدفاعية للتنظيم جنوب الموصل، مقتربة من مطار المدينة، ولتصبح القوات العراقية على بعد 4 كم من جنوب الموصل.
وأشارت الشرطة الاتحادية إلى أن 35 عنصراً من التنظيم قتلوا، كما تم تفجير أكثر من 17 عربة مفخخة وإبطال مفعول عشرات العبوات الناسفة كان ينوي الإرهابيون تفجيرها، إضافة إلى تمشيط نحو 200 كم مربع في محيط ناحية حمام العليل.
وفي السياق، أوضحت مصادر بالجيش العراقي في أطراف الموصل، أن قوات من الجيش بالمحور الشمالي للمدينة اقتحمت قريتي السادة وبعويزة، أولى المناطق التابعة للمدينة من محورها الشمالي، بينما تستمر المعارك العنيفة في الأحياء الشرقية، وأحرزت القوات تقدما في المحور الشرقي أكثر من المحاور الأخرى.
واقتحمت الفرقة 16 المنطقة من أطرافها الشمالية، حيث تخوض معارك مع مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي المتحصنين فيها، وفي هذه الأثناء، قال مسؤولون: إن سيارتي إسعاف ملغومتين يقودهما انتحاريان انفجرتا عند نقطة تفتيش ومرآب سيارات لزوار شيعة في مدينتين عراقيتين - أمس الأحد- ما أسفر عن سقوط 21 قتيلا على الأقل وإصابة العشرات.
ووقع الهجومان في تكريت وسامراء، بينما تحاول القوات العراقية وقوات الأمن انتزاع السيطرة على مدينة الموصل الشمالية من تنظيم داعش الذي يسيطر على المدينة منذ أكثر من عامين. وفي تكريت، صرحت الشرطة ومصادر طبية: إن انتحاريا فجر سيارة إسعاف ملغومة عند المدخل الجنوبي للمدينة خلال ساعة الذروة الصباحية، ما أسفر عن سقوط 13 قتيلا. وفجر مهاجم آخر سيارة ملغومة في مرآب سيارات في مدينة سامراء جنوبي تكريت، وقال مسؤولون محليون: إن الانفجار قتل ثمانية أشخاص على الأقل بينهم اثنان من الزوار الشيعة الإيرانيين.
الى ذلك أرسل الجيش التركي، تعزيزات عسكرية جديدة إلى ولاية شرناق، جنوب شرقي البلاد، الحدودية مع العراق.
RAMAN

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب