اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الصفقات المشبوهة الكبرى

الصفقات المشبوهة الكبرى
الكاتب : عمر بوزان

"سورية اليوم مناطق نفوذ للقوى المؤثرة"
- منذ ما بات يعرف بقمة بوتين وأردوغان حيث حصل هناك انحراف في مسار اﻷزمة السورية وبالتالي إلى مزيد من التعقيد والتدوير بعد الاتفاق على صفقة ما بينهما ألا وهو إنهاء الثورة المسلحة عن طريق سحب اﻷتراك لكل تلك المجموعات المرتبطة بها من أحياء حلب وضواحيها وكذلك باﻹضافة إلى ثوار داريا.... إلى منطقة آمنة تمتد من جرابلس حتى اعزاز وهو مطلب اﻷتراك منذ مدة ليست ببعيدة حيث رفضتها واشنطن مرارا وتكرارا وعلى ما يبدو قبلت بها روسيا والنظامين الايراني والسوري وذلك لتلاقي المصالح فيما بينهم وكأنها رسالة للسوريين النازحين منهم واللاجئين انسوا العودة إلى قراكم وبيوتكم ؟!!

أما بالنسبة للاتراك كما صرح بذلك مرارا وتكرارا السيد رجب طيب بأنه سيبني للاجئيين السوريين مدنا حديثة مع جميع المرافق وما تتطلبه الحياة من ذلك وبواسطة الشركات التركية العملاقة التي لها باع طويل وخبرة عريقة كما صرح بذلك اردوغان... طبعا هذا هو الهدف المعلن والمباشر ولكن المخفي والغير المباشر واضح والحقيقة الجلية هو ضرب مشروع الكرد بالدرجة الاولى أي إبقاء مناطق الكرد معزولة عن بعضها البعض أما الثانية فهو مطامع اﻷتراك باﻹحتلال والضم والقضم من الأراضي السورية كما اللواء السليب.
أما بالنسبة للنظام والايرانيين فهو القضاء على المسلحين الذين يرهقونهم ويكبدونهم خسائرة فادحة بالمال والعتاد واﻷرواح
.والثانية هي اضعاف الكرد الذين باتوا اليوم قوة لا تستهان بهم أبدا على اﻷرض.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه أ بعد كل هذه التضحيات الجسام والخراب والدمار وآلاف الشهداء والملائيين من النازحين داخل الوطن والملائيين من اللاجئين الهاربين من البطش والارهاب والموت المجاني وآلاف المخطوفين والمسجونيين على مدى تلك السنوات العجاف هل من المعقول بأن يخرج وأنا آسف على هذه التسمية "عرب السنة" من المولد من دون حمص.؟!!
ثانيا وهل من المعقول بأن يتمدد المحتلون اﻷتراك والمحسوبين عليهم إلى عمق اﻷراضي السورية مثلا الوصول إلى قرية العريمة الواقعة مابين المدينتين الباب ومنبج وقوات قسد لا تبعتد عنها سوى كيلو متر واحد ..
ثالثا وكما نعلم بأن وصول اﻷتراك ومن يدورون في فلكهم إلى تلك المنطقة مم يعني بعد انسحاب داعش أي وجها لوجه مع قوات النظام ومن والاه من حزب الله ومن على شاكلته ...
هنا السؤال المطروح هل سيتجاوران معا اي قوات النظامين السوري والتركي ومن يدورون في فلكيهما أم أنهما سيتقاتلان وهذا مستبعد من المؤكد أي اﻷقتتال حسب اﻹتفاق السري فيما بينهم.
رابعا وهل سيقبل بذلك اﻷمريكان والغرب ويتركوا كما السابق بأن يتجاورا أي اﻷتراك والدواعش وخاصة بعد أن كشفا على حقيقتيهما وما بينهما من ود وتبادل لﻷدوار وذلك بعدما انسحبت داعش من بلدة جرابلس من دون قتال أو حتى مقاومة.
خامسا هل ستتخلى أمريكا عن مشروعها في المنطقة وكل انجازاتها خلال السنتين الماضيتين في روجآفا بسهولة ويسر وبعد كل هذه السنوات ويقدمها على طبق من ذهب إلى كل المتخاصمين في سورية وتخرج كما خرجت سنة العرب من المولد من دون حمص وبالتالي الكرد.

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب