اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الكرد والسوريون إلى أين؟

الكورد والسوريون إلى أين؟

 
-كل اﻷمور أصبحت واضحة جلية للمراقبين والمحللين بأن لكل مكون سوري أصبح له داعمين دوليين يدعمونهم بالمال والسلاح كما الغرب وقوات الديمقراطيين التي عمادها اﻷساسي هما قوات الحماية والمرأة الكرديين في مقارعة ومحاربة حركات التطرف واﻹرهاب العالميين وقد حققوا بعد التضحيات الجسام النصر تلو النصر عليهم وفي معارك وميادين شرف كثيرة ولا زالوا يطاردونهم من دون كلل أو ملل.
بعد زيارة السلطان الصغير أردوغان التاريخية الموصفة بالخيانة والخذلان والتنكر لكل وعوده وعهوده ووضع خطوطه الحمر السيئة الصيت كلها خلف ظهره المقوس من الكذب واﻻفتراء حيث ذهب منبطحا على أطرافه ينهق كحمار وحشي طالبا من الدب الروسي المغفرة والعفو والصفح عم بدر منه خلال السنوات الخمس الماضية من عمر ما كانت تسمى بالثورة السورية التي تحولت من مطلب إصلاح النظام والحريات العامة والخاصة إلى اسقاط النظام وبالتالي التدخل الدولي.
إن استسلام أردوغان لرغبة بوتين حامي النظام سياسيا وعسكريا على مدى السنوات الماضية ما هو إلا غدر وعار على جبين من ادعى بأنه داعم للثورة السورية وحليف قوي لم يسمى بالائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة التي لم نسمع منهم حتى كلمة لوم أو عتب كالذي يحصل عادة ما بين اﻷصدقاء...
لقد أثبتت السنوات الماضية بالوقائع على اﻷرض عمق الشرخ بين مكونات الشعب السوري وصعوبة العقد الاجتماعي والتعاقد فيما بينهم على قاعدة دولة القانون والحريات والتداول السلمي للسلطة ....
وأن كل مكون يريد لذاته ما لا يريده لﻵخر المختلف عنه لذلك اعتمد الكل على الدعم الخارجي وعلى رأسهم النظام المجرم القابع هناك على سفح قاسيون.
إن اﻷيام القادمة ستشهد معارك سياسية وعسكرية حاسمة جدا وسيكون هناك الفرز والفصل والخاسر الوحيد هو المكون العربي السني بعد خيانة ما يسمى بالحلفاء الخليجيين واﻷتراك لهم وبيعهم بثمن بخس وعلنا في سوق النخاسة الروسي واﻹيراني حليفا النظام العنصري اللذان لم يتوانا دقيقة واحدة بالدفاع عن حليفهم وبتهجير وقتل السوريين بالمجان وتدمير البلد على رؤوس الشعب كل الشعب.
لذلك نحن ندعو الكرد كل الكرد على توخي الحذر ونسيان وترك خلافاتهم الثانوية جانبا والتوحد من أجل قضيتهم العادلة بالحرية وحق تقرير المصير أسوة بكل شعوب اﻷرض والتي وحدت ما بين أعداء الكرد فما بالكم ايها الكرد في كل مكان بأن لا تتوحدوا في هذا الوقت المفصلي والعصيب من عمر أمتنا العظيمة.



بقلم الكاتب عمر بوزان 

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب