اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الكرد المحررون.... والأتراك الغزاة

الكرد المحررون.... والأتراك الغزاة
"من حرروا منبج هم من حرروا بلدة جرابلس"

- واهم كل من يعتقد بأن اﻷتراك هم من حرروا بلدة جرابلس من أخطر وأفظع مخلوقات الله على اﻷرض ألا وهم الدواعش وخاصة بأنهم أي الدواعش جاوروا تركية وأنهم كانوا على علاقة ود وطيبة طوال تلك السنوات التي خلت.
مخطىء كل من يعتقد بأن اﻷتراك مع ما يسمى بالجيش الحر قد حرروا بلدة جرابلس من دون مقاومة تذكر من داعش وخلال سويعات قليلة أي مسافة طريق وخاصة أننا خبرناهم أنهم لا يقدرون على مواجهة إرهابي داعش أي بما يسمون أنفسهم بالجيش الحر.
وواهم من يعتقد بأن أردوغان ليس له علاقة باﻹرهاب والارهابيين وهو كبيرهم وهو على رأس داعش والنصرة ومن لف لفيفهم.
إن قوات سورية الديمقراطية عمادها اﻷساسي وحدات حماية الشعب والمرأة الكرديين هم من حرروا بلدة جرابلس بعد تحريرهم مدينة منبج وما حولها وبالتضحيات الجسام من دماء أبناء الكرد البررة الذين سقوا تراب الوطن بالدماء الزكية وبأرواحهم أغلى ما يملكونها حيث قتلوا منهم "داعش" من قتل وأسروا منهم من أسر وهرب منهم من هرب وأضعف معنوياتهم وأصبحوا قاب قوسين وأدنى من الموت أو الحصار الذي فرض عليهم وحداتنا البطلة وباتوا قريبين من قطع الطريق عليهم نهائيا ولا ينكر هذه التضحيات والانتصارات التي حققها "قسد" إلا كل نكار لئيم وكل عدو مبين.
إن اﻷتراك من المؤكد بأنهم تورطوا ودخلوا المستنقع السوري بكل تفاصيلها الدقيقة والطويلة وما غزوهم لسورية الحبيبة إلا من باب محاربة الكرد" وليس الارهاب كما يدعون" أينما حلوا وأينما انتصروا ولكنهم ينسون بأن كرد اليوم هم غيرهم باﻷمس وكلما تقدم الجيش التركي ومن يصفقون لهم سينغرقون بالوحل أكثر فأكثر وسيجلبون بذلك العار وﻷنفسهم الحقد والغضب الكرديين في داخل تركية وخارجها وحينها سيندم السلطان الصغير على فعلته الشنيعة ونياته الخبيثة وسيرى بأم عينه على أي منقلب انقلب.
لذلك نحن ننتظر من أبناء الوطن السوري بأن يدينوا هذا الاحتلال التركي وينضموا إلى صفوف قوات سورية الديقراطية ليقاموا بذلك الاحتلال التركي لجزء غال من أرضنا الحبيبة وإلا سيخسرون أنفسهم وبالتالي الشراكة والوحدة الوطنية والمستقبل بالعيش المشترك.
الرحمة والمغفرة لشهداء كرد وكردستان ولكل شهداء الوطن الابرار...والموت للخونة ولكل مصفق ومؤيد للاحتلال التركي ﻷرض سورية الحبيبة.



بقلم الكاتب عمر بوزان 

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب