اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

كــــورد وكردستان راية واحدة

كــــورد وكردستان راية واحدة

 بقلم الكاتب و الشاعر عمر بوزان

"لا لرايات وأجندات اﻷحزاب "
- شتان ما بين متقول وفاعل وبين القول والفعل وبين التنقاضات والمتناقضات الداخلية منها والخارجية وبين المصاب بالعمى والعمى باﻷلوان.
يقول المؤنكسون بأن حزب الاتحاد الديمقراطي يهدف إلى القضاء على الحلم الكردي باقامة دولة كردستان المستقلة وما شعاره المرفوع باﻷمة الديمقراطية شاهد عيان على ما نقوله وما نحن إلا الوحيدون أي(المؤنكسون) الذين نؤمن بالحرية والديمقراطية وملتزمون بالخط القومي الكردي ونمثله على خير وجه وما نضالنا منذ ما يقارب أكثر من نصف قرن إلا دليل واضح وصارخ لكل متشكك وأفاق خائن.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه يدحض كل هذا الكلام الغير الواقعي ومن الواقع نفسه... هم ، أي المؤنكسون والديمقراطية بعيدون كل البعد عن بعضهم البعض والدليل بأن قياداتهم لا يتزحزون قيد أنملة عن مناصبهم وأنهم يتوالدون كاﻷرانب البرية كل يومين ويتناسخون من الحزب المنشق واﻷم بدون سبب وألف سبب وﻷسباب مساقة تافهة لا تستحق الذكر أو الرد وما أنظمتهم الداخلية وأهدافهم المموهة والمستنسخة عن بعضها إلا عجز واضح عن مواكبة الحدث فما بالك بالأزمة السورية عامة والقضية الكردية بشكل خاص.
أما من ناحية الحرية وحق التعبير وإبداء الرأي والرأي اﻵخر لو كانوا "المؤنكسون"يمارسونها فيما بينهم وفي داخل منظماتهم أعتقد بأننا كنا بألف خير وما كنا اليوم رأيناهم وقد وصلت أعدادهم حيث فاقت الخيال إلى الخمسين من اﻷحزاب الكردية في روجآفا حيث صرح منذ أيام سكرتير حزب الديمقراطي التقدمي السيد :عبد الحميد درويش بأن جل هذه اﻷحزاب هي من صنيعة المخابرات ؟!!
أما بأنهم "المؤنكسون"هم من يمثلون الخط القومي الكردي فالواقع يقول عكس ذلك فما انضمامهم إلى الائتلاف السوري الاسلاماوي المعارض والناكر لطموح الكرد بالحرية والتحرر وحق تقرير المصير ونهجه الغير الواضح بتاتا ورمادية أقوال ممثليه حول قضية كرد وروجآفا لا تختلف من حيث الشكل والمضمون عن رؤية النظام البعثي المجرم التي لا تتجاوز مناخيرهم النتنة(( الحقوق الثقافية والادارية على أبعد تقدير.))
أما الطرف اﻵخر فشتان ما بين متقول وفاعل على اﻷرض حيث الحزب الاتحاد الديمقراطي وما يمثله من ثقل سياسي وعسكري ممثلة بوحدات حماية الشعب والمرأة الذي قارن اﻷقوال باﻷفعال وهم يخوضون وخاضوا معارك العزة والشرف والكرامة ودافعوا ويدافعون عن شعبهم وكل ذرة من روجآفا والوطن بكل غال ونفيس حيث سقوا اﻷرض بدمائمهم الزكية والطاهرة ضد أعتى قوى الظلام والتطرف في العالم إلا تأكيد على مواقفهم وأهدافهم النبيلة منذ بداية اﻷزمة في التحرر من القيود والعبودية والنهب والسلب لخيرات الوطن وخاصة روجآفا.
وأخيرا وليس آخرا وهل هناك راية أغلى من راية قواتنا المسلحة ممثلة بوحدات حماية المرأة والشعب اللذان لولاهما ﻷغتصبت روجآفا من قبل المتطرفين الوهابيين والتكفيريين واﻷخوان المسلمين وﻷستباحوا كل ما لدينا من المقدسات ولجندوا شبابنا في حروبهم وﻷجل أهدافهم الملعونة والخبيثة ولسبوا نساءنا أمام أعين العالم كله ومنهم المؤنكسون الذين لا يقدرون على تنظيم رحلة ترفيهية وحماية بيوتهم التي تركوها خلفهم موليين اﻷدبار فما بالكم بقيادة المجتمع والدولة.
وأخيرا نحن ضد العنف وإهانة الرموز الوطنية والقومية للشعب الكردي والكردستاني العظيم ولكننا في الوقت نفسه نؤيد ونطلب من اﻹدارة الذاتية في روجآفا برفع راية واحدة ((ليس كما باشور كردستان رايتين)) والمحافظة على اﻷمن والهدوء والسلام وتطبيق القانون بحزم وشدة ضد كل الخارجين عن القانون ومن لا يعترفون باﻹدارة الذاتية والفيدرالية كمطلب شعبي عام ، ﻷن أي تراخي في هذا الوقت خيانة لدماء الشهداء بالذات وللحلم الكردي بالتحرر وستكون كارثة ووبالا لا تحمد عقباها ولن تقوم لنا قائمة بعدها أبدا.
ولنتذكر دائما أيها الكرد: بأن أعداء الكرد وكردستان عبر التاريخ لم يقدروا على أن ينتصروا علينا إلا عندما لجؤوا إلى التفرقة واﻹستعانة بالفدر والحيلة والفتنة فيما بين الكرد والكرد عبر ضعاف النفوس وشراء الذمم.
الرحمة على أرواح الشهداء اﻷبرار والخزي والعار على النباحين والمأجورين ..مبروك ﻷهلنا في منبج التحرير وأكاليل الغار لقواتنا المسلحة المحررة لﻷرض واﻹنسان من رجس الغزاة والمتطرفين واﻹرهاب.

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب