اخبار

[اخبار][slideshow]
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

شـــكرا بـابـا أردوغـــــــان

شـــكرا بـابـا أردوغـــــــان

 - منذ البدايات اﻷولى للثورة السورية وحتى اﻵن سقطت كل التكهنات والرهانات من قبل المحللين الاستراتيجيين ومنظري الثورة السلمية والعسكرية فيما بعد لا أدري عمدا أو سهوا أو لربما جهلا باﻷمور حيث وقع جلهم في بحر تخريفاتهم وتخيلاتهم التي لم تزدنا إلا حيرة وقلقا واضطرابا .
فقط لو رجعنا بالذاكرة قليلا إلى الخلف وكيف كان السلطان الصغير أردوغان يضع خطوطه الحمراء وهو يعلن هنا وهناك وأينما حط وغط وبالفم الرويان بأنه أبدا لن يسمح بحماه ثانية حيث جرت الثانية والثالثة حتى وصلت إلى عقر داره ومؤخرته النتنة وهو يقول لن أسمح وها قد سمحها بأن أقدم على تقديم الاعتذار للشعب الروسي ((من يعتذر للسوريين؟!!)) ودفع أيضا ثمن الطائرة المغدورة والدية ﻷهل الطيار المغدور من قبل الطيار التركي الجبان من أموال الشعب التركي الفقير ((وعلى سبيل الذكر لم نعد نسمع بالطيار التركي هل أخذه معه وسلمه للروس؟!!))
باﻷمس وقف أردوغان بين يدي الروس كأسلافه ذليلا صاغرا يقدم فروض الطاعة كما يقدم المريد لشيخه والشيخ أي بوتين يملي عليه اﻷوامر بسحب يديه من الملف السوري وعدم دعم اﻹرهابيين واهمال بما تسمى باﻻئتلاف المعارض وعلى اﻷغلب طردهم إلى خارج تركية .
إن ذهاب أردوغان وبهذه الطريقة المشينة والذليلة لهو دليل آخر على إدراكه ولو متأخرا كالحمار عن تخليه للسوريين وتخلي الغرب عنه وخاصة بأن وضعه الداخلي الهش لا يساعده على المناورة واللعب مع الكبار وخاصة بعد ظهور نجم الكرد في سورية متمثلا بحزب الاتحاد الديمقراطي وجناحه العسكري YPG في محاربة قوى الشر والارهاب العالميين وبجدارة لا مثيل لها وأن وضع الكرد السياسي والميداني قبل دمار كوباني الشهيدة لهو بمختلف جدا وجذريا عن ما بعد تحريرها وما تحالف الكرد مع ستين دولة ضد اﻹرهاب والتطرف الاسلامي جعلت من تركية المفتصبة لكردستان قلقة ومتوترة للغاية حيث تحرم كردها من أبسط حقوقهم القومية المشروعة ....وكذلك أدهش المقاتل الكردي كل العالم بمن فيهم اﻷنظمة التي تغتصب كردستان حيث أثبتوا للداني والقاصي عن عزمهم وإيمانهم المطلق بالحرية والسلام وحق تقرير المصير اسوة بكل شعوب اﻷرض.
وأخير وليس آخرا بعد أن ورط أردوغان والنفطيون الشعب السوري بالكفاح المسلح ضد نظام القتل والاجرام ها هو يخون السوريين من دون شفقة أو رادع وخاصة أصدقاءه المقربين من المؤتلفين السوريين أخلاقيا وعقائديا قبل أن يغدر بالشعب السوري المسكين ويبيعهم كسبايا في سوق النخاسة الدولي وما مصافحته باﻷمس ﻷلد أعداء الشعب السوري قاتل أطفالهم ومدمر بلدهم ومشرد شعبهم حيث حمت روسيا هذا النظام المجرم طوال كل السنوات الماضية من القرارات الدولية وما ترك المجتمع الدولي لهذا النظام بأن يفعل ما يشاء بالشعب والوطن السوريين إلا دليل على سفالة المجتمع الدولي وقوانينه الغير العادلة.
وأخيرا لم نسمع من المطبلين والمزمرين من الكتاب والثوريين والاحرار ولا من المؤتلفين المعارض أي كلمة شكر لبابا طيب أردوغان أبو بلال الحبشي.
هل من متكهن بعد اليوم لغد السوري
المرهون.


MEDIA SHIYAR JEMO 



بقلم الكاتب و الشاعر الكوردي عمر بوزان 

لاتنسى اشتراك بالقناتنا على اليوتيوب